حيدر حب الله
40
دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر
الإسلام . 7 - الآيات التي تسرد قصّة موسى والعبد الصالح ، فقد استفادوا منها كثيراً في النهي عن القياس والاستنسابات الشخصيّة ، بل فهم منها بعضهم النهي حتى عن قياس الأولويّة ، كما فهموا منها بناء التشريعات على جهلنا بالملاكات . 8 - قوله تعالى : ( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) ( النحل : 44 ) ، وقوله : ( وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ) ( النحل : 64 ) . حيث عدّت هذه الآيات من أدلّة حجية السنّة النبويّة ، فتنفع في مباحث أصول الفقه الإسلامي . 9 - قوله تعالى : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ) ( النجم : 3 - 4 ) . ورغم أنها مرتبطة بالعصمة لكنّها عدّت من أدلة حجيّة السنّة . ومثلها كثير في باب حجية السنة كقوله سبحانه : ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ) ( الحاقة : 38 - 39 ) . وكذلك قوله عزّ من قائل : ( . . وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ . . ) ( البقرة : 151 ) . وفي مقابل ذلك الأدلّة التي استند إليها لنفي حجيّة السنة مثل : ( وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ ) ( النحل : 89 ) . والكثير من الآيات التي بحثوها عند التعرّض لمسألة اجتهاد النبي سلباً أو إيجاباً ، وكان لها دور بالغ في الاستنباط الفقهي ، وقد بحثناها بالتفصيل في كتابنا المتواضع ( حجية السنّة في الفكر الإسلامي ) ، فليراجع . 10 - قوله تعالى : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ . . ) ( الإسراء : 70 ) حيث استفاد منها بعض الفقهاء نظريّة تكريم الإنسان ، وبنى عليها طرح بعض الأخبار في ذمّ بعض الأقوام